جرءة مخالفة الكتاب من أجل الدفاع عن الكفار

أثار رأي الرئيس العام لجمعية نهضة العلماء الدكتور عقيل سراج ضجة وردودا من فئاتمختفلة، فقد أبدى رأيه في جواز اختيار حاكما كافرا في الانتخاب القادم لعام 2017 م شريطة أن يكون صادقا أمينا في أداء الأمانة المحملة على كتفه.

مع أن الدليل فيالنهي عن تولية الكفار على المسلمين واضح في القرآن الكريم، وعلى كل مسلم طاعته. بل الوعيد الشديد مذكور بوضوح على من يولي كافرا على المسلمين، بل ذكر أنه ظلم وكفر وفسق، وتوعد الله فاعله بالعذاب الشديد.

والعجب أنه يجرأ على مخالفة هذه الآيات لأجل الدفاع عن الكفار، فما أسوأ الذين يشترون بآيات الله ثمنا قليلا، وقد ورد في ذلك وعيد شديد، قال تعالى:

يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱليَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ أَولِيَاءَ بَعضُهُم أَولِيَاءُ بَعض وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُم فَإِنَّهُۥ مِنهُم إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهدِي ٱلقَومَ ٱلظَّٰلِمِينَ (المائدة 51)

وقال تعالى:

بَشِّرِ ٱلمُنَٰفِقِينَ بِأَنَّ لَهُم عَذَابًا أَلِيمًا  ٱلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱلكَٰفِرِينَ أَولِيَاءَ مِن دُونِ ٱلمُؤمِنِينَ أَيَبتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعا (النساء 138-139)

وفي الآيتين وعيد شديد على من يتخذ الكفار أولياء من دون المؤمنين أو أنصارا لهم وقد عدهم الله تعالى من الظالمين والمنافقين، فما البال بمن يدع الناس لاختيارهم رؤساء وحكاما للمسلمين؟

فهؤلاء يشترون بآيات الله ثمنا قليلا ومع ذلك يخلطون أقوالهم بأكاذيب وخداع يخدعون بها الأمة الإسلامية، فما أجرؤهم على عداوة المسلمين بل وعلى الله عز وجل.

 

Sumber: nahimunkar.com

 

 

Leave a comment

Your email address will not be published.

*