حاكم آتشيه يحث رعيته على إطفاء الأجهزة التلفزيونية وإحياء البيوت بالقرآن الكريم

مسؤول Balee Inong Bungong Keumang التي تعمل على رعاية الأمهات في Gampong Ceurih, Pango Raya dan Pango Deah, من منطقة Ulee Kareng قام ببرنامج اجتماعي يحذر الشعب من خطورة الإباحية واللواط والسحاق وسوء السلوك الجنسي، وكان ذلك في يوم الخميس الموافق لـ(24/3/2016) وكان المتكلم الرئيسي في ذلك البرنامج حاكم مدينة باندا آتشيه السيد علزة سعدالدين جمال.

وقد حضر في تلك المناسبة السيد علزة سعد الدين جمال كعضو في مجلس النواب لمدينة آتشيه، وبدر النساء كرئيسة لمكتب PPKB، وأولياء دحلان كعمدة قرية Ulee Kareng وكافة الموظفين في القرية بحضور عشرات من الأمهات.

ونبه علزة في كلامه أن مع مرور الزمن يحصل الاشتباه بين الحق والباطل فقال: في هذه الآونة صرنا نعاني عدم تمييز الحق من الباطل، والذي يجب أن يكون هو أن تطبيق الشريعة في مدينتنا آتشيه المحبوبة رحمة لنا جميعا.

أما بشأن انتشار حركة المثليين في الآونة المتأخرة فقد بين علزة أن هذه الظاهرة ليست جديدة، فقال: إتيان الرجال الرجال موجود من زمن لوط عليه السلام وهؤلاء القوم قد لعنهم الله تعالى.

ثم وضح علزة أن ممارسات الجنس عند هؤلاء المثليين منحرفة عن الفطرة الإنسانية وشيء غير طبيعي، قال: قد وضع الإسلام شريعة لكل من الجنسين، ولو ولد مولود وله جنسان فينظر عندما يبلغ هل يحيض أم لا.

ثم قال: لكن الذي يحصل كثيرا الآن تشبه الرجال بالنساء أو العكس، بل وصل الأمر إلى تحويل الجنس أو الثدي عن طريق العملية الجراحية، وهذه ممنوعة في كتاب الله ويبغضه الله.

ثم عبر عن قلق الشعب على ظهور حركة المثليين، وأن مجلس علماء إندونيسيا قد أصدر فتوى بتحريم المثليين وقالوا بأن هذه جريمة جنسية. قال علزة: هذه تحدي آخر بالنسبة لنا، فبعض الدول جعلت المثلية رسمية ومصدقة دولية، فلو قلدناهم وجعلناها مصدقة ورسمية في دولتنا فستكون سببا لهلاكنا.

وتنبيها لدفع ثقافات الغرب المخالفة للشريعة الإسلامية التي تتسرب إلى جسم الأمة الإسلامية أكد علزة أهمية دور الأسرة قائلا: نحن نحتاج إلى دور الوالدين في تربية الأبناء، خاصة في مراقبتهم عند مشاهدتهم للتلفاز أو استماعهم للأغاني أو مخالطتهم الناس وجميع أفعالهم اليومية، حتى إذا رأى منهم انحرافا أو منكرا غيره في الحال.

وأوضح أن مما يسبب وجود المثليين ممارسة الجنس التي يفعلها بعض الرجال على الصبيان، وللأسف أن هذه الجريمة تحصل أحيانا في بعض المعاهد. قال علزة: علينا أن ننتبه لهذه المشكلة، وعلى الآباء تدريب أبناءهم على دفاع النفس للحفاظ على كرامتهم، وتعليمهم معاملة الناس الغرباء عليهم.

وأضاف علزة على التنبيهات السابقة خطورة استعمال أجهزة الجوال على الأطفال الصغار إذا لم يكن هناك متابعة من الوالد أو الوالدة. قال: إذا نشأ أولادنا على هذه الجوالات فستفسد مستقبلتهم، فلا بد أن يكون هناك اهتمام وتربية وعطف ومراقبة من قبل الوالدين إلى جانب هذه الأجهزة.

وختم علزة قوله قائلا: إذا لم نطبق الشريعة الإسلامية، فلا يتصور كيف ستكون أخلاق شبابنا. وأنبه الجميع من هذه اللحظة توجيه الأولاد لقضاء أوقاتهم على ما فيه النفع والصلاح. فأطفأوا التلفزيون وأحيوا البيوت بقراءة القرآن ولاسيما بعد صلاة المغرب. فالله لا يطلب منا أن نربي أولادنا ليكونوا مهندسين أوعبقريين ولكن ليكونوا أولادا صالحين.

Sumber: datariau.com

 

Leave a comment

Your email address will not be published.

*